مــقــــالات
فخامة الرئيس ... فعلا نحتاج نهجا تنمويا جديدا / بوبكر أحمد
السبت, 26 مارس 2022 06:55
alt

مثلت تصريحات فخامة رئيس الجمهورية الأخيرة منعطفا هاما في التاريخ السياسي الموريتاني حيث شكلت – لأول مرة – تعبيرا من اعلي المستويات عن واقع ظل إنكاره السمة البارزة لمختلف الأنظمة المتعاقبة في تاريخ البلد. وبذلك مثلت إجماعا وطنيا على تشخيص حال البلد كما مثلت اعلان انتهاء صلاحية المنهج المعتمد منذ عقود (سياسيا واقتصاديا و اجتماعيا) مع عدم قدرته على تقديم معالجات جذرية للإشكاليات التي تعاني منها البلاد، اذ ظل اخفائها و انكارها السمة الأبرز أو في احسن الأحوال تقديم مسكّنات علي شكل حلول ترقيعية ظرفية. 

التفاصيل
 
الصراع للهيمنة يدخل منعطفا جديدا !! / التراد سيدي
الاثنين, 14 مارس 2022 22:45
alt

إذا كان العالم الذي يهتز اليوم ويكاد ينفجر وينذر بتغيرات دراماتيكية يتوقع الكثيرون أن تكون سببا في إعادة النظر في نظام العلاقات الدولية وتوازن القوة اللذين كانا سائدين في المئة سنة الأخيرة من عمر العالم أو يكون هذا التأزم الجاري في حال الخطأ من هنا أو هناك سببا في تدمير وخراب الكون خرابا لايبقي ولايذر إذا لم يتوفق العالم إلى حلول تعيد إعادة ترتيب أوضاعه سلميا ويعيد تنظيم أسلوب العلاقات الدولية بشكل جديد يضع في الأعتبار تعدد الأقطاب بدل ما كان سائدا من سيادة مطلقة لإمريكا وحلفائها الغربيين.

التفاصيل
 
موريتانيا واستخراج اليورانيوم.. أحلام الثراء المؤجلة / محمد الخليفة
الاثنين, 21 فبراير 2022 07:55
alt

بدأت قصة اليورانيوم منتصف شهر ديسمبر 2017، حين منحت الحكومة الموريتانية رخصة استغلال منجم "تيرس" شمال البلاد لصالح الشركة الأسترالية (Aura Energy)، أورا نارجي، لاستخراج اليورانيوم، مقابل 15% من عائدات الإنتاج تصرف سنويا لخزينة الدولة الموريتانية، في حين توقعت الشركة يومها أن يبدأ الإنتاج الفعلي وتصدير اليورانيوم، بعد اكتمال بناء المصنع، ليبدأ منتصف سنة 2020.

التفاصيل
 
العقبة ماهي وبما تقتحم!؟
الأربعاء, 16 فبراير 2022 12:50

فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة يسارع، بل ويهرع كثيرون في العالم الإسلامي إلى أداء الفروض الدينية، مثل الصلاة خمس مرات يوميا، وصوم شهر رمضان، والسفر لأداء العمرة أو الحج، ولكن يبدو أن من يفعلون ذلك يتصورون أن أداء مثل هذه العبادات هو أكبر ضامن لهم لدخول الجنة. والحقيقة الغريبة هي أن القرآن لم يعط ضمانا على الإطلاق بدخول الجنة . فإن القرآن الكريم أعطى أولوية أيضا" لأمور أخرى، غفل عنها الكثيرون. وليس هناك وضوح في هذا الأمر أكثر من الآية القرآنية الكريمة التالية، والتي تتحدث عن "عقبة" أو حائل يقف بين الإنسان وبين دخول الجنة، وتصف الآية الرائعة كيفية اجتياز هذا المانع أو اجتياحه أو كما وصفت الآية الكريمة "اقتحامه" فقالت في سورة البلد:"فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ... وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ... فَكُّ رَقَبَةٍ... أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ... يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ... أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ... ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ... أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (سورة البلد 11 ـ 18)". ويا له من وصف ونسج أدبي رائع، فأول عقبة تعيق الإنسان عن دخول جنات الفردوس الأعلى يكون "اقتحامها" من خلال فك رقبة (أي تحرير إنسان من العبودية أو الرق).والأمر بفك الرقاب في القرآن كان واضحا كالشمسأيضا في قوله تعال: "إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (التوبة ـ 60)". وهي الآية التي تستخدم في تحديد مصارف الزكاة. قد يتساءل البعض وكيف لنا اليوم بأن نفك الرقاب وليس هناك عبيد؟ وهنا يأتي التأويل بأن الإنسان في زماننا الحالي قد يكون عبدا للفقر والجوع والظلم والهوان، وأن إنقاذ البشر وانتشالهم من ذل العوز والاحتياج والقهر هو أفضل فك لرقابهم من ذل العبودية لمثل هذه الأمور . والآن ماهي العقبة الثانية ؟ وهذا كما ذكرت الآية الكريمة بإطعام في يوم ذي هول شديد (ذي مسغبة)، يتيما" قريبا" ذا مقربة، والقرب قد يكون في قرابة الدم أو قرب المكان أو في مفهوم الإنسانية عامة، وقد يكون بـ"إطعام مسكينا" في قمة ضعفه وقلة حيلته حتى أنه عجز عن إزالة التراب عن جلده فاكتسى بصورة البؤس والهوان كما وصفه القرآن بأنه أي المسكين "ذا متربة!". وكما نلحظ هنا أن القرآن ذكر تعبيرات "يتيما" و"مسكينا" ومن قبلهما "رقبة"، من دون استخدام أي أدوات تعريف مثل استخدام "ال" قبل الكلمة حتى يعمم المعنى على الجميع أيا كان دينهم أو عقيدتهم؛ فلم يقل القرآن يطعمون اليتيم المسلم أو المسكين المسلم بل قال بصيغة النكرة "أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ... يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ... أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ" كي يسري المعنى على أي يتيم أو أي مسكين! وليس هذا الأمر بمستغرب في القرآن والذي قال أيضا "وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (سورة الإنسان آية ". ثم يصف لنا القرآن بعد ذلك كيفية اقتحام العقبة الأخيرة لدخول جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب، فكان ذلك بالتحلي بالصبر وبأن يكون الإنسان في قلبه رحمة "وتواصوا بالمرحمة!". وما أدراكم ما هي الرحمة! فالرحمة لا تجعل إنسانا يعتدي على آخرين، والرحمة لا تجعله يظلم زوجته، والرحمة لا تسمح له أن يأكل حق غيره في الميراث، والرحمة لا تعطيه مجالا أن يتعصب ضد جاره لأنه مختلف عنه في العقيدة، بل إن الرحمة تدعو إلى العدل والإنسانية ومد اليد بلا تردد لكل من يحتاجها. والرحمة كنز مكنون وينبوع يفيض بالغيث لكل من لجأ إليه! فيا ترى من منا قد اقتحم العقبة؟!

العتيق

 
العقبة ماهي وكيف تقتحم
الأربعاء, 16 فبراير 2022 12:46
فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة يسارع، بل ويهرع كثيرون في العالم الإسلامي إلى أداء الفروض الدينية، مثل الصلاة خمس مرات يوميا، وصوم شهر رمضان، والسفر لأداء العمرة أو الحج، ولكن يبدو أن من يفعلون ذلك يتصورون أن أداء مثل هذه العبادات هو أكبر ضامن لهم لدخول الجنة. والحقيقة الغريبة هي أن القرآن لم يعط ضمانا على الإطلاق بدخول الجنة . فإن القرآن الكريم أعطى أولوية أيضا" لأمور أخرى، غفل عنها الكثيرون. وليس هناك وضوح في هذا الأمر أكثر من الآية القرآنية الكريمة التالية، والتي تتحدث عن "عقبة" أو حائل يقف بين الإنسان وبين دخول الجنة، وتصف الآية الرائعة كيفية اجتياز هذا المانع أو اجتياحه أو كما وصفت الآية الكريمة "اقتحامه" فقالت في سورة البلد:"فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ... وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ... فَكُّ رَقَبَةٍ... أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ... يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ... أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ... ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ... أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (سورة البلد 11 ـ 18)". ويا له من وصف ونسج أدبي رائع، فأول عقبة تعيق الإنسان عن دخول جنات الفردوس الأعلى يكون "اقتحامها" من خلال فك رقبة (أي تحرير إنسان من العبودية أو الرق).والأمر بفك الرقاب في القرآن كان واضحا كالشمسأيضا في قوله تعال: "إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (التوبة ـ 60)". وهي الآية التي تستخدم في تحديد مصارف الزكاة. قد يتساءل البعض وكيف لنا اليوم بأن نفك الرقاب وليس هناك عبيد؟ وهنا يأتي التأويل بأن الإنسان في زماننا الحالي قد يكون عبدا للفقر والجوع والظلم والهوان، وأن إنقاذ البشر وانتشالهم من ذل العوز والاحتياج والقهر هو أفضل فك لرقابهم من ذل العبودية لمثل هذه الأمور . والآن ماهي العقبة الثانية ؟ وهذا كما ذكرت الآية الكريمة بإطعام في يوم ذي هول شديد (ذي مسغبة)، يتيما" قريبا" ذا مقربة، والقرب قد يكون في قرابة الدم أو قرب المكان أو في مفهوم الإنسانية عامة، وقد يكون بـ"إطعام مسكينا" في قمة ضعفه وقلة حيلته حتى أنه عجز عن إزالة التراب عن جلده فاكتسى بصورة البؤس والهوان كما وصفه القرآن بأنه أي المسكين "ذا متربة!". وكما نلحظ هنا أن القرآن ذكر تعبيرات "يتيما" و"مسكينا" ومن قبلهما "رقبة"، من دون استخدام أي أدوات تعريف مثل استخدام "ال" قبل الكلمة حتى يعمم المعنى على الجميع أيا كان دينهم أو عقيدتهم؛ فلم يقل القرآن يطعمون اليتيم المسلم أو المسكين المسلم بل قال بصيغة النكرة "أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ... يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ... أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ" كي يسري المعنى على أي يتيم أو أي مسكين! وليس هذا الأمر بمستغرب في القرآن والذي قال أيضا "وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (سورة الإنسان آية ". ثم يصف لنا القرآن بعد ذلك كيفية اقتحام العقبة الأخيرة لدخول جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب، فكان ذلك بالتحلي بالصبر وبأن يكون الإنسان في قلبه رحمة "وتواصوا بالمرحمة!". وما أدراكم ما هي الرحمة! فالرحمة لا تجعل إنسانا يعتدي على آخرين، والرحمة لا تجعله يظلم زوجته، والرحمة لا تسمح له أن يأكل حق غيره في الميراث، والرحمة لا تعطيه مجالا أن يتعصب ضد جاره لأنه مختلف عنه في العقيدة، بل إن الرحمة تدعو إلى العدل والإنسانية ومد اليد بلا تردد لكل من يحتاجها. والرحمة كنز مكنون وينبوع يفيض بالغيث لكل من لجأ إليه! فيا ترى من منا قد اقتحم العقبة؟!
 
الدستور الفرنسي والأحكام السلطانية..مقارنة فقهية دستورية / د.أنس أحمد يْدي
الخميس, 03 ديسمبر 2020 08:57
alt

نحاول تقديم مقارنة متواضعة عن وثيقتين دستوريتين من أهم الوثائق الدستورية، حيث تتصدر إحداهما، الوثائق الدستورية السلطانية لحقبة هامة من حقب الحضارة الإسلامية، التي تصدرت سيادة العالم لفترة زمنية معتبرة، بينما تربع الدستور الفرنسي على عرش الحضارة المعاصرة، المتأثرة بالثورة الفرنسية. ونقدم صورة عن نقاط إتلاف أو اتفاق الوثيقتين (أولا) ومسالك الاختلاف بينهما (ثانيا).

من نقاط إتلاف أو اتفاق الوثيقتين، من حيث الجملة (أولا):

كلا الكتابين ألف ليكون أحكاما وقواعد دستورية نافذة، كما قال الماوردي (ولما كانت الأحكام السلطانية بولاة الأمور أحق، وكان امتزاجها بجميع الأحكام يقطعهم عن تصفحها مع تشاغلهم بالسياسة والتدبير، أفردت لها كتابا امتثلت فيه أمر من لزمت طاعته؛ ليعلم مذاهب الفقهاء فيما له منها فيستوفيه، وما عليه منها فيوفيه؛ توخيا للعدل في تنفيذه وقضائه، وتحريا للنصفة في أخذه وعطائه ... أما بعد: فإن الله جلت قدرته ندب للأمة زعيما خلف به النبوة، وحاط به الملة، وفوض إليه السياسة؛ ليُصدِر التدبيرَ عن دين مشروع، وتجتمع الكلمة على رأي متبوع، فكانت الإمامة أصلا عليه استقرت قواعد الملة، وانتظمت به مصالح الأمة حتى استثبتت بها الأمور العامة، وصدرت عنها الولايات الخاصة، فلزم تقديم حكمها على كل حكم سلطاني، ووجب ذكر ما اختص بنظرها على كل نظر ديني؛ لترتيب أحكام الولايات على نسق متناسب الأقسام، متشاكل الأحكام. والذي تضمنه هذا الكتاب من الأحكام السلطانية والولايات الدينية عشرون بابا؛)، وكما في تصدير الدستور الفرنسي (وبناء على موافقة الشعب الفرنسي؛ أصدر رئيس الجمهورية القانون الدستوري الذي ينص على ما يلي:)

التفاصيل
 
سفارة الأرز في إفريقيا الغربية (11) / محمدٌ ولد إشدو
الأربعاء, 11 ديسمبر 2019 13:43

بكائية في تأبين فارسي المهجر سعيد فخري وأحمد مخدر

الفصل الثالث: من شاهد على القهر إلى شاهد على النصر!

سعيكما مشكور و ذنبكما مغفور!

التفاصيل
 
محكمة الحسابات الأولى...ومحكمة الحسابات الأخيرة؟! / المرابط ولد محمد لخديم
الأربعاء, 11 ديسمبر 2019 13:39

في خطوة غير مسبوقة نشرت محكمة الحسابات الأسبوع الماضي على موقعها الإلكتروني تقاريرها السنوية العامة للفترة الممتدة من 2007 وحتى 2017م أي تسيير عشر سنين أظهرت فسادا ماليا في عدد من الإدارات والمؤسسات التابعة للدولة.. صدم الجميع..

التفاصيل
 
باقي المقالات...
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>